|
Revisions
to Cover:
Chair
Logo
كرسي
زهيرة
عابدين
للدراسات
النسوية
جـامعـة
العلوم
الأسلامية
والأجتمـاعية
(الفقرة
الختامية
من
البروشيور) (بعض
التعديلات
المقترحة)
لقد نشأ
كرسي زهيرة
عابدين
للدراسات
النسوية
في جامعة
العلوم
الإسلامية
والاجتماعية
كمحاولة من
جانب
الجامعة لسد
فراغ كبير في
المنظومة
المعرفية
والفكرية
الإسلامية،
يتمثل في
غياب
الدراسات
والرؤى
النسوية من
منظور حضاري
لواقع
ومشكلات
وقضايا
المرأة من
جانب،
والأمة من
جانب أشمل،
وذلك من خلال
طرح علمي
ممنهج يمكن
تداوله في كل
من البرامج
والمساقات
الجامعية
المتخصصة،
والأوساط
الإعلامية
والثقافيـة
التي تشكل
الرأى العام
وتؤثر في
السياسات
العامة .
هذا
الفراغ
الكبير الذي
أتاح الفرصة
لتغلغل رؤى
وطروحات
دخيلة
ومناهضة
للطرح
الإسلامي،
كجزء لا
يتجزأ من
منتوجات
العولمة،
وسمح في
المقابل
بإحياء
وتنشيط
اتجاهات
دفاعية
سلبية تعيد
إنتاج أوضاع
وأفكار
تاريخية
بالية في
قضية المرأة
دون تمييز
بين الثابت
والمطلق،الأصولي
للإسلام
والتاريخي
المتغير
للمسلمين. من
هنا تأتي
أهمية
المبادرة
بإنشاء كرسي
زهيرة
عابدين
للدراسات
النسوية
وتفعيل
أنشطته في
إطار الطرح التجديدى
الإصلاحي
الذي تتبناه
جامعة
العلوم
الإسلامية
والاجتماعية،
والذي تطمح
أن يكون
بادرة
لتفعيل تيار معـرفي
إسلامي
جديد ومجتهد
نحو قضايا
المرأة.
[
أين موقع
الفقرة
التالية ؟ قد
يستحسن
ادراجـها
مؤطرة في
نهاية
الكتيب في
بونط صغير –
مثل التعريف
باسم صاحبة
الكرسي ،
أو ربما
أتينا بها في
ظهر الغلاف
الخلفي في
الداخل ؟ لا
أظن: ألأفضل
أن يظل على
بياضه
اللامع ، في
تجانس مع
فراغ واجهة
الغلاف
الداخلية !!
لكم
التداول
والمشورة ،
ثم الأخذ
بالمتعارف
عليه ، أو
المستحسن ،
في هذا
المجال.]
فقرة
تعريفيــة
بأسـتاذ
الكرســي:
حينما
أنشأ ت
الجامعة
كرسي زهيرة
عابدين
لدراسات
المرأة
فقـد أسنـد
مجلس أمناء
الجامعة
الكرسي الى
أ. د. منى
أبو الفضل
لتشرف عليه
في المرحلة
التأسيسية،
وفيما يلي
نبذه موجزة
في سيرتها
العلمية:
د.
منـى عبد
المنعم أبو
الفضــل
- تخرجت
من كلية الأ
قتصاد
والعلوم
السياسية
جامعة
القاهرة
عام 1966 بمرتبة
شرف ، وكانت
الأولى على
دفعتها.
- واصلت
دراساتها
العليا في
جامعـة
لندن حيث
حصلت على
الدكتوراه
في العلوم
السياسية
عام 1975.
- عادت
الى جامعة
القاهرة
حيث عـٌينت
مدرساً ،
وارتقت
السلك
الجامعي
الى ان بلغت
درجة
الأستاذية.
- أنـتـُدِبت
الى المعهد
العالمي
للفكر
الأسلامي
في
الولايات
المتحدة
عام 1986 حيث
أشرفت على
العمل
في مشروع
الفكر
الغربي
بعـد رحيل
الأستاذ
الدكتور
اسماعيل
الفاروقي
رحمه الله.
- عـُينت
أ ستاذ
العلوم
السياسية
والدراسات
الحضارية
بجامعة
العلوم
الأسلامية
والأجتمـاعيـة
عند انشاء
الجامعة
عام 1996
- لها دور
ريادي في
تأسيس حقل
الدراسات
الحضارية
المقارنـة
- ذات
إسهامات
أصيلة
واجتهادات
علمية
وفكرية
في حقول
متنوعـة في
الدراسات
السياسية
والأجتماعية
والمعرفية،
منها بحوث
نشرت وأخرى
قدمت في
المحافل
العلمية
والأكاديمية
في موضوعات
مختلفة
منها: "الأمة
القطب "
و" المدخل
المنهاجي
لدراسة
النظم
السياسية
العربية " ،
و "نحو
التعامل مع مصادر
التنظيرالأسلامي
في حقل
العلوم
السياسية"
، وسلسلة
مبادرات
منهاجية في
التعامل مع
الفكر
الغربي تحت
عنوان
" في
الأنساق
المعرفية
المتقابلة"
، و
"مراجعات
في مقولة
المسألة
النســوية"
...وغيرها
- صاحبـة
مدرســة
فكرية في
المنظور
الحضاري
ملاحظات
عامـة:
·
أما
بالنســبة
للفقرة
التعريفيــة
بالجامعــة
، فإننى حتى
الآن لم
أتمكن من
الألتقاء مع
الدكتور طه
أو مع أحد
الزملاء
الكرام حول
وقت مناسب
للأستعانة
في التوصيف
المختصر
المفيد
بالعربية
والذي يؤدي
الغرض . قمت
ببعض
محاولات لم
أقتنع بها.
والمهم أنه
ما لم يصلكم
منّي شيئاً
في ذلك في
اليومين
القادمين ،
فلنصرف
النظرعن مثل
هذه الفقرة.
فسيروا على
بركة الله
الى مرحلة "الكلك
" !
·
بالنســبة
للآيات التي
نستفتح بها
الكتيب فكما
أقترحت ،
لعلها تكون
في الصفحـة
المقابلة
لبدايـة
النص
بالتعريف
بالمنطلقـات
...الخ" ---
فنأتي مثلا
بأول آية في
سورة
النســاء:
"يا أيها
الناس أتقوا
ربكم الذي
خلقكم من نفس
واحـدة و خلق
منها زوجها ،
و بث منهما
رجالاً
كثيراً و
نســاء ، ...." ،
تليها
"... أن الله
لا يضيع أجر
عمل عامل
منكم ، من ذكر
أو أنثى ،
بعضكم من بعض
.... " ألآيــة
------ ،
و
لكم
التـداول
والرأي في
هـذا المقال
....حول ما
تقترحونه ...و
توثقونـه ...***
·
أما
رسم
البســملة
التى نفتح
بها
البروشيور ،
فربما جاءت
في المطلع (ص 3 )
على نحو ("الطوغورت
المغربي")
الذي
استعملته
بديعــة في
تقايرها،
وقد نقلته
عنها كذلك
الى مطلع
رواق
الفهريـة في
موقعنا على
الأنترنت ...(
يمكن الوصول
اليه من
باب الــOutreach-)
·
بالنســبة
لصورة د.
زهيرة ،
فلعلّـها
تكون طلعت
جيدة ، و ان
كان هناك
مشكلة في
اخراجها على
نحو "بديع " ،
فربما صرفنـا
النظر ...
·
بالنســبة
للغلاف : فكما
ترون رأيت
اضافة
الموقع (
البلد )
بالأنجليزية
تحت أسم
الجامعــة
بالعربيــة
على ما هو
عليه ، مع
تكبير طفيف
في اللوغو:
أضافة الى
ذلك ، فهل لنا
أن نستبدل
اللون
الأسود في
الكتابة على
الغلاف
الأمامي
باللون
الأزرق
الداكن
على نحو ما
أقدمت عليه
هنا؟ هل
في ذلك لمسـة
جمالية
تتماشى
واللوغوهات
الموجودة
عليه -
دون أن يؤثر
ذلك على
التكلفـة ،
حيث ان هذا
اللون
مستخدم
فعـلا في
الغلاف ؟؟
وقد أستخدم
فعلا في
الصفحة
الخلفيــة
حيث عناوين
الأتصال .
اترك
التقدير
والذوق في
النهاية لما
ترونـه في
ضوء
البروفات و
ما اليه ..
·
و
لازلنا في
الغلاف في
الصفحة
الخلفيـة
حيث فقرة
العنـاوين
المدرجـة :
يرجى تصحيح
عنوان
البريد
الألكتروني
للجمعية
بحذف منه ال
www والتي
جاءت خطأ
قياسا على
عنوان موقع
الأنترنت
لل : Muslimwomenstudies
-
هـذا
بالنســبة
الى ما
يحضرني في
الذهن في هذه
الســاعة
المتأخرة من
الليل و
فيما يمكن
استدراكه
على الجهد
الرائع الذي
تقومون به ،
والله
الموفق ، ....
تحياتي
وأشواقي
ملحوظة
(2) : ـ تــابع
!! :
تم
تعـديلين
فيما سبق أن
ارسلت اليكم
في الأسبوع
الماضي: منها
·
الفقرة
التعريفية
لأستاذ
الكرسي ،
والتي جاءت
بنـاءاً على
استدراكات
من هيئة
الجامعة على
نحو ما قدمت
لكم في رسالة
الأمس. إلاّ
أننى لا
أستحسن فكرة
ارفاق صورة
شخصية الى
التعريف كما
هو معمول به
في مثل هذه
المطويات ،
خوفاً من
انتقادات – (وأضواء)
- نحن
في غنى عنها
في هذه
المرحلة
... فضلا عن أن
تقاليد
السوق
العربي
الأسلامي
والذي
نخاطبه هنا ،
تختلف في هذا
المجال ....
فإذن نكتفي
بالتعريف
المسطور.
·
أما
التعديل
الآخر ، فيخص
الآيات
المقـترحـة
لفاتحة
البروشور***: فكما سبق
أن أرسلت
اليكم بالأمس
الجديد في
هـذا المجال
لعلنا
نكتفي
باقتطاف
معنى من آية
كريمة على
نحو ما قدمت
في اقتراح ("
وجعل منها
زوجهـا " من
سورة
الأعراف آية
189 ، و كان يمكن
ان تكون".. و
خلق منها
زوجها ... " (
مطلع سورة
النساء) أو "بعضكم
من بعض" ،
و كلها تؤدي
المعنى
المراد من
تمايزنا في
تناولنا
النسوي
المنطلق من
المنظور
الحضاري
الأسلامي. المهم أنه
ليتنا نراعي -
قدر الأمكان - جماليات
الإخراج في
هذا الموضع ،
وقد أرسلت
اليكم
اجتهادا
في هذا
المجال ، ولعله
يصلني منكم
ما يطمئنني
عن امكانية
التنفيذ على
النحو
المقترح .
|